الشيخ محمد الصادقي

421

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

ولا بأس هنا باستعراض بقية المشاكل العشر بصورة وجيزة كالتالي : مشكلة الجاذبية : هذه المشكلة إنما هي بالنسبة لما يسرع أقل من ثمانية ك . م في الثانية : سرعة دوران الأرض حول محورها ، وإذ تتخطا المركبات البشرية هذه المشكلة ، بما تسرع أكثر من 8 ك ، م - فما ذا على المركبة الإلهية التي تسرع كأمواج الجاذبية أو دونها ؟ إضافة إلى تجاذب آخر بين صاحب المعراج وربه سبحانه وتعالى . كما وأن مشاكل : انعدام الوزن « 1 » وتخطي الغلاف الجوي « 2 » والتخلص من الشهب « 3 » وانعدام الأوكسيجين « 4 » والأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية « 5 » والأشعة الكونية « 6 » - هذه المشاكل كلها تندحر وتنسف ، بعد ما عرفنا المركبة

--> ( 1 ) . حيث الوزن هنا ليس الا نتيجة الجاذبية الأرضية ، فالبعد الكثير عنها يفقد الوزن ، ولكن المركبة المعراجية تحل هذه المشكلة وأحرى مما حلتها ( ابولو ) وغيرها . ( 2 ) . يتشكل الغلاف الجوي من خليط من الغازات المحيطة بالأرض ، ويحدث فيه خلط مستمر للهواء نتيجة التيارات الصاعدة والهابطة ، ويمتد غلاف الأرض فيما وراءه 5 و 96 ك . م ، ويعتبر هذا الغلاف الجوي للأرض المركب من عدة عناصر ، بمنزلة مظلة واقية للأرض من الشهب والنيازك النارية وسواهما ، كما أنه من موانع الرحلات الفضائية ، لأنه يؤدي إلى الاحتراق لو لم تكن سرعة المركبة متوازية مكافحة ، ولكن مركبة المعراج ، فيها كافة المعدات والمكافحات ! . ( 3 ) . وكما تكافح هذه المركبة بصلابة غلافها الشهب وما فوقها . ( 4 ) . والاوكسيجين الضروري لصاحب المركبة موفرة في داخلها ، وحينما يخرج صاحب المعراج فليس من الصعب ان يختصه اللّه بما يبقي حياته خارجا عن المركبة ، كما وان المركبة ليست ضرورية لهذه وتلك كما قدمناه . ( 5 ) . وأما الأشعة فوق البنفسجية وهي الاجزاء غير المرئية من أشعة الشمس ، البالغة الخطورة ، وكذلك الأشعة السينية ( x ) النابعة من الشمس أيضا ، هاتان الاشعتان مهما كانت أخطارهما ، فليستا شيئا بجنب المركبة المعراجية ، بعد أن تكافحهما المراكب الفضائية البشرية . ( 6 ) . وهي لم تعرف مصدرها ، وتكافح في أخطارها بما كافحتها المركبة المعراجية ، فكل هذه المشاكل الست تنحل بعد ما عرفنا مركبة المعراج وراكبها وجاذبها ومدى سيرها - واللّه أعلم .